ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 19/11/1431 هـ - الموافق 27/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:13 (مكة المكرمة)، 8:13 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
طباعة الصفحة إرسال المقال
اتهامات للخرطوم بنقل سلاح لدارفور
الصين تشارك في قوات حفظ السلام بدارفور (رويترز-أرشيف)

اتهم تقرير دولي الحكومة السودانية بالقيام بانتهاكات عديدة للحظر المفروض على الأسلحة بإقليم دارفور غربي السودان، معتبرا أن الصين لم تفعل بدورها شيئا يذكر لضمان عدم استخدام أسلحتها المصدرة للسودان في الصراع الدائر بالمنطقة.
 
وجاءت هذه الاتهامات التي أوردتها رويترز في تقرير قالت إنه لم ينشر بعد، أعدته لجنة الخبراء التي ترصد الامتثال لقرارات حظر الأسلحة المفروض على دارفور الصادر عن مجلس الأمن عام 2005.
 
وأشارت إلى أن التقرير، الذي تسربت بعض نتائجه من قبل مصادر دبلوماسية، يوجد حاليا أمام لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي الخاصة بالسودان. وأشار التقرير إلى أن الخروقات بينها "نقل غير مرخص" للمعدات العسكرية والقوات العسكرية إلى دارفور.
 
وقال دبلوماسيون أمميون إن النتائج التي توصلت إليها اللجنة تعتبر محرجة للصين التي ترفض الاعتراف بتزويدها السودان بأسلحة أو ذخيرة، تستعمل في الصراع بدارفور، مضيفة أنها تحاول منع نشر التقرير.
 
ويشار إلى أن الصين -وهي إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)- تقيم علاقات خاصة مع السودان الذي يعتبر مركزا للاستثمارات الصينية في أفريقيا، وثالث شريك اقتصادي للصين في القارة السمراء.
 
رصاص
ووصف التقرير وجود علامات على أكثر من 18 نوعا من خراطيش الرصاص عثر عليها في مواقع هجمات ضد القوة المشتركة لحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد)، توضح أنها صنعت في الصين.
 
يوناميد تعرضت لهجمات بدارفور (الفرنسية-أرشيف) 
وأضاف أنه كانت هناك أنواع أخرى من الخراطيش عثر عليها في تلك المواقع، أربعة منها سودانية واثنان من إسرائيل.
 
وذكر التقرير أن انتهاكات حظر الأسلحة شملت أيضا نقل طائرات مقاتلة من بينها مجموعة من طراز سوخوي 25 إلى دارفور أشار التقرير إلى أن الحكومة السودانية كانت اقتنت 15 منها من روسيا البيضاء منذ عام 2008.
 
وقال العديد من الدبلوماسيين في مجلس الأمن إن فريق الخبراء احترم طلب الصين الحصول على المزيد من الأدلة المتوفرة إلى حد الآن لدى لجنة العقوبات، مضيفين أن هذا الدليل يلقي شكوكا على حجج بكين.
 
وكانت الصين انتقدت -في وقت سابق على لسان الناطق باسم خارجيتها تشاوشيو- المعلومات المتضمنة في التقرير، معتبرة أنه "لا أساس لها من الصحة".
 
وفي هذا الإطار ذكرت تقارير إعلامية أنه بغية تفادي مزيد من الإحراج للصين سيمنع تسرب مزيد من المعلومات، موضحة أنها ستكون متاحة فقط في مقر الأمم المتحدة، وأنه لن يتم إطلاع بعثات الدول الخمس عشرة في مجلس الأمن عليها.
 
دليل
وقال التقرير إن لجنة الخبراء لا يتوفر لديها دليل على أن الصين تعلم بنقل الذخيرة إلى الحكومة السودانية أو "جهات أخرى" تعرف بكين أنها ستنقلها إلى الخرطوم لاستخدامها في دارفور.
 
ومع ذلك اتهم التقرير الصين بأنها لم تفعل شيئا يذكر لضمان عدم تحويل عتادها العسكري من قبل الحكومة السودانية للاستخدام في دارفور.
 
وأكدت اللجنة أن بكين وعدت بالتحقيق في القضية، في حين ذكرت الحكومة السودانية أنها لم تعلق على الموضوع إلى حين صدور التقرير رسميا.
 
ولا يعتبر توريد الأسلحة إلى الخرطوم غير قانوني، لكن الدول المصدرة مطالبة بالحصول على ضمانات من الحكومة السودانية بعدم استخدامها تلك الأسلحة في دارفور.
المصدر: رويترز
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال


تعليقك على الموضوع
 كتابة الإسم الثلاثي خيار إجباري والإبتعاد عن الكنية واللقب تفاديا للتشابه
 ادخال البريد الإلكتروني اجباري ولا يظهر عند النشر
يكتفى بذكر اسم البلد أو المدينة .  
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
- تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
 
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية
*بمشاركتك في هذا التعليق فإنك توافق على اتفاقية استخدام الموقع.
بكين: ذخيرتنا لم تستخدم في دارفور
إدانة دولية للعنف بمخيمات دارفور
الخرطوم تتهم منظمات دارفور بالتجاوز
تعزيزات عسكرية إلى دارفور
قلق أميركي بسبب قتال في دارفور
عباس: خيار التفاوض ما زال قائما
إسرائيل تستعد لحرب متعددة الجبهات
إرجاء محاكمة 25 بحرينيا بالإرهاب
"السعودة" تغلق مراكز القرآن بالمملكة
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2010م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)